أئذا أئنّا زبورا القرآن وللملائكة اسجدوا إلى ذي العرش سبيلاذكر جميعه.
قرأ ابن عامر في رواية الوليد والأخفش عن ابن ذكوان وأهل الكوفة إلا ابن سريج، ويعقوب إلا رويسا وزيدا أأسجد [61] بتحقيق الهمزتين، الباقون بتحقيق الأولى وتليين الثانية.
وفصل بينهما بألف أهل المدينة إلا ورشا، وأبو عمرو، والحلوانى والمفسر عن هشام وابن أبى سريج، وزيد عن يعقوب، وتركه ابن كثير وورش ورويس، والداجونى عن صاحبيه غير المفسر.
قال اذهب فمن ذكر.
روى حفص ورجلك [64] بكسر الجيم [1] .
قرأ ابن كثير وأبو عمرو أن يخسف بكم أو يرسل [86] أن يعيدكمفيرسل فيغرقكم [69] بالنون فيهن.
وقرأ أبو جعفر ورويس فيغرقكم، [69] بالتاء، الباقون بالياء.
وروى ابن أبى سريج إدغام الفاء من قوله تعالى يخسف بكم وقد ذكر.
قرأ أبو جعفر الرّيح، وقد ذكر.
روى جبلة عن المفضل يوم ندعو [71] بياء مضمومة وفتح العين وبعدها ألف كلّ بالرفع، فعل ما لم يسم فاعله، روى زيد عن يعقوب يدعوبالياء وفتحها وضم العين وواو بعدها، الباقون كذلك إلا أنهم قرءوا بالنون،.
وكلهم نصب كلّ.
قرأ أهل العراق غير حفص والأعشى في هذه أعمى [72] بالإمالة.
وقرأ حمزة والكسائى إلا نصيرا وعاصم إلا حفصا والأعشى والبرجمى عن أبى بكر وخلف في اختياره في الآخرة أعمى [72] بالإمالة.
(1) والباقون بسكونها.