فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 308

برصاص غدرها، وترجل فارس الرياض عن فرس مجده وأقبلت حوريتا السماء تمسحان التراب عن محياه إن شاء الله .. وحُقّ لآل الحسينان أن يبكوا عميد دوحتهم الباسقة ..

قد كنت غيثًا وليثًا للعفاة ... وللعداة فاليوم غاب البأس والكرم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت