... وكان أخطر ما كشفته مخططات الماسونية ثم مخططات بروتوكولات صهيون، وكان التركيز على عملين كبيرين: الأول: هو إسقاط الخلافة وتمزيق الدولة العثمانية ، والثاني: غرس رأس جسر من الكيان الصهيوني في قلب الأمة الإسلامية في فلسطين وبيت المقدس مسرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فإذا أضيف إلى ذلك مخطط الكنيسة الخطير قبل الحروب الصليبية وبعدها ، والمؤامرات التي عملت على تآزر الكنيسة مع قوى التتار التي أسقطت الخلافة في بغداد ، وتجاوزتها إلى دمشق والشام في الطريق إلى مصر ، ومن وراء ذلك مؤامرة اليهود المتصلة التي لم تتوقف من وراء كل المواقف في إخراج المسلمين من الأندلس ، وفي تدمير الدولة العثمانية والخلافة ، وفي إنشاء"الماركسية"ودفعها إلى العالم الإسلامي لتدميره .