نحو قصصي حيث يفسح الفن والدراما أمام القصاص الطريق إلى أن يقدم كل سمومه دون أن يحاسب عليها بدعوى خضوعه لمفهوم سقيم هو ما يباح للقصاص والفنان من أن يزيف التاريخ ، وإذا كان هناك من ادعى أن للقرآن مفهومًا للفن القصصي يختلف عن منهج الإسلام الأصيل ( نحن نقص عليك نبأهم بالحق ) فإن هذه المحاولات كلها زائفة ومضللة ولن تخدع أحدًا ، فقد أمكن لليقظة الإسلامية أن تخلق وعيًا عميقًا في قلوب المسلمين يحميهم من الانخداع لهذه المؤامرات التي تحاول أن تزيف مفهوم الإسلام أو تصرف الناس عنه ، وسوف تزداد هذه المحاولات وتتنوع ولكن المثقف المسلم سيظل على وعي بها ولن تستطيع أن ترده عن يقينه وإيمانه بل لعلها ستزيده ثقة وصدقًا بأن كلمة الله هي العليا والنافذة إلى آخر الزمان ( سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق ) صدق الله العظيم .
كتاب جديد في التكنولوجيا الإسلامية يكشف عن أن عطاء التراث الإسلامي أكبر مما يظن خصوم الإسلام
... اختلقت مصطلحات الإسلام والغرب هو التراث ، فالغربيون ينظرون إليه من خلال خرافات فريزر وأساطير اليونان في صراع الإلهية مع البشر ، ومن خلال فلسفات مضطربة تعلى من شأن الجن وعبادة الأجساد العارية وعشرات الأحاديث المروية عن القياصرة الآلهة والحروب الدامية ومن ورائها استرقاق العبيد إلى مقولات تتصل باللاهوت هي خليط من الدين السماوي والأديان القديمة الوثنية ، فإذا ذهبت تبحث عن عطاء حقيقي صاف لم تجد إلا شذرات من تراث النبوة الذي اختلط بالوثنيات والأساطير ، مما استصفاه القرآن الكريم ، أما فيما عدا هذا فهو ركام من المقولات التي لا تخضع للفطرة أو العقل أو العلم .