... كذلك فقد اشتغل النفوذ الأجنبي ببعض القضايا الداخلية في محاولة لتحريف مفهوم الإسلام الأصيل ، وفي مقدمة هذه الأمور فكرة ( تحرير المرأة ) على النحو الذي دعا إليه خصوم الإسلام بهدف تدمير وجود المرأة المسلمة وتحطيم الأسرة المسلمة وفتح الطريق أمام المرأة المسلمة إلى السهرات والمراقص والاختلاط الحرام ، وكانت بروتوكولات صهيون قد دعت إلى رحلات مشتركة بين الرجال والنساء ، بل لقد ذهب البعض إلى أخطر من هذا حين دعا إلى مساواة المرأة والرجل في الميراث والدعوة إلى الاختبار بين الرجل والمرأة قبل الزواج وعشرات من الدعوات المسمومة التي طرحها النفوذ الأجنبي بواسطة أتباعه ودعاته من التغريبيين والإباحيين وكان الهدف المبيت هو ( إشاعة الإباحية في المجتمع الإسلامي ) والدعوة إلى تحريره من الضوابط والحدود وشغل المرأة بالمراقص والسهرات حتى تتنكر لعرشها الحقيقي في تربية الأبناء وحماية الأسرة على النحو الذي ذهبت إليه المرأة الغربية التي فقدت اليوم قدرتها على الإنجاب تمامًا ، وعرفت من الفساد الخلقي ما يراد بنا تقليده خاصة ما يسمى صديق العائلة وتبادل الزوجات وتعدد المحاولات في حجب الوازع الديني والخلقي عن الشباب والفتيات وخاصة في مرحلة المراهقة .