... ... ولقد جاءت تجربة العلمانية إلى العالم الإسلامي منقولة من وضع خاص قام في الغرب فيما يتعلق بالخلاف بين العلم والكنيسة بينما لم يشهد الإسلام مثيلًا لذلك حيث جاء الإسلام منذ اليوم الأول نظامًا للحكم وجاء في نفس الوقت مرنًا قادرًا على العطاء لا يمكن أن تتجاوزه المتغيرات لقدرته على الانفتاح على الحضارات دون أن يفقد ( ثوابته الأساسية ) .
... ولقد أريد بالعلمانية حجب التطبيق الإسلامي خاصة في مجال الاقتصاد تحت سيطرة القوى العاملة التي تعمل على إقامة إمبراطورية الربا ، وفتح الطريق لهدم الضوابط والمقومات والحدود التي أقامها الإسلام للمجتمع القائم على الأخلاق التي هي جزء أساسي من العقيدة .