فهرس الكتاب

الصفحة 433 من 600

... ليست الرأسمالية وليست الماركسية أو الاشتراكية بقادرة على العطاء في بلادها فكيف تكون قادرة على العطاء في أفق الإسلام الذي حمل للبشرية أكرم منهج في العدل والرحمة والسماحة والإخاء ، ولقد تنادت الدول العالمية اليوم مطالبة بنظام عالمي جديد يحقق الأمن والسلام والعدل للمجتمعات البشرية بعد أن فشلت التجربة خلال أكثر من قرن من الزمان وعجزت عن العطاء الحقيقي .

... وفي تقدير كثير من الباحثين الغربيين أنه ليس غير الإسلام: فهو القادر على حل مشاكل البشرية وإحلال الأمن والسلام في ربوع هذا الكوكب .

( 4 ) ولقد حاول الغرب أن ينتقص من قدر الأمم التي تمر بمرحلة الضعف والتخلف بعد جولة طويلة امتدت أكثر من ألف عام ، فدفع إلى الوجود ( نظرية الأجناس ) في محاولة للادعاء بأن الشعوب البيضاء وحدها هي صانعة الحضارة ، وأن الشعوب الملونة كانت وستظل مستعبدة تخدم وجود السادة البيض ، وتعلل في سبيل ذلك بعلل كثيرة ، ولكن جميع الأبحاث العلمية الصحيحة أكدت فساد نظرية الأجناس وكشفت عن أن التركيب البيولوجي والبشري والعقلي في الإنسان الملون لا يختلف وأن البيئات نفسها هي التي تمكن من ظهور التفوق .

وقد أسقط الإسلام نظرية الأجناس منذ أربعة عشر قرنا وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم -:"لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى الناس لآدم وآدم من تراب ، إن أكرمكم عند الله أتقاكم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت