2 )أحيوا عديدًا من الكتب الزائفة التي كشف علماء المسلمين فساد منهجها أمثال: الأغاني وألف ليلة وليله ورسائل إخوان الصف وكتابات دعاة وحدة الوجود والحلول والاتحاد والتناسخ من أمثال الحلاج وابن عربي وابن سبعين والسهروردي ومن كتابات غلاة المتكلمين والاعتزال وخاصة ابن الراوندي وجهم بن صفوان في القديم وكتابات المنجد والموسوعة العربية الميسرة ويقظة العرب وعلى هامش السيرة وفي الأدب الجاهلي والحركات الفكرية في الإسلام ومحمد رسول الحرية وقصة الحضارة وشمال المصريين المحدثين وعشرات من كتب المستشرقين والمبشرين وأتباعهم من المغربين ، كل هذه الكتب والأسماء في حاجة إلى يقظة كاملة وتحفظ شديد في قراءة ما تبنته .
( 3 ) أعلنوا أسماء كثيرة وأعطوها شهرة زائفة سواء من الأسماء القديمة أو الحديثة فأحيوا أبو نواس والضحاك وجماعة المجانين من شعراء الخمريات والغلمة وفي الحديث طه حسين ولطفي السيد وسعد زغلول وسلامة موسى ولويس عوض وتوفيق الحكيم وساطع الحصري وشعلي شميل وسارتر وميكيافيلي ويعقوب صنوع وأديب أسحق وجرجس زيدان وماركس وفرويد ونيتشه وكرومر ودنلوب ودارون ولوتس وجبران وقاسم أمين وهرتزل وزويمر وأتاتورك ويوحنا الدمشقي ونصر الدين الطوسي والمأمون وابن المقفع .
... وفي نفس الوقت أخفوا الأعلام الأصلاء الذين كان لهم دورهم الحاسم في بناء مجد هذه الأمة بعد الصحابة والتابعين أمثال نور الدين محمود وصلاح الدين الأيوبي ومحمد الفاتح والظاهر بيبرس وقلاوون والسلطان عبد الحميد ، وكان حقدهم شديدًا على جماعتين لهما الفضل الأكبر في نصر الإسلام هما المماليك والعثمانيين الذين حفظوا بيضة الإسلام أربعمائة عام .