فهرس الكتاب

الصفحة 503 من 600

... ويجب إلغاء كل ما يخدش الحياء أو مذهب الماسونية الذي يقول بقبول الإنسان ( بتعرية أعضائه التناسلية ) وليكن واضحًا لنا أن أخلاقية الفن وأخلاقية الأدب هي قاعدة أساسية في فكرنا الإسلامي .

ثالثًا: يجب أن تتحامى فتاوى تقبل النظام أو تأويل الحرام أو بدائل الشريعة الإسلامية بالقانون الوضعي في مجال التعامل التجاري والأسرة والمجتمع .

رابعًا: عدم قبول مفهوم الدين الغربي بوصفه دين عبادي بمفهوم اللاهوت بعيدًا عن مفهوم الإسلام الأصيل: منهج حياة ونظام مجتمع وارتباط بين الدين والدولة وتكامل القيم في مجال الاقتصاد والسياسة والتربية والاجتماع .

خامسًا: عدم قبول مفهوم الثقافة العالمية أو الحضارة العالمية وإقرار استقلالية الثقافة الإسلامية ، ذلك أن الثقافة مرتبطة بالقوم من حيث الدين والقيم والعقيدة وهي تطلق الآن للقضاء على مفهوم الأمة المتميزة والمرتفعة فوق التبعية والاحتواء ولقد كان الإسلام ثقافة خاصة متميزة لها منهجها وقانونها وهي تقبل من الثقافات وترفض على قاعدتها ومقاييسها .

سادسًا: عدم قبول الدارونية والعلوم الطبيعية والفلسفية التي تنكر وجود الله تبارك وتعالى أو قبول العلوم الاجتماعية والإنسانية الغربية المستمدة من الفلسفة المادية والنفس والأخلاق والاجتماع .

وكل هذا يدعونا إلى التحفظ الشديد من الاعتماد على المصادر الأجنبية وخاصة دوائر المعارف ودائرة المعارف الإسلامية التي وضعها غلاة المستشرقين والمبشرين من اليهود والنصارى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت