فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 600

... وقد كان مصطلح ملة إبراهيم حنيفا شائعًا عند العرب قبل ظهور الإسلام ، وكان عليه عدد من مفكري العرب وكانت العربية هي الأصل أيام إبراهيم وكانت العبرية لهجة من لهجاتها وأن كلمة تحنف من أصل عربي وتخفف على وزن تبرر .

... وقد كشفت الحفريات عن كثير من الحقائق التي تؤيد ما جاء في القرآن الكريم:

( 1 ) كشفت الحفريات عن حضارة بابل عربية وحضارة العموريين عربية وحضارة الكنعانيين عربية وحضارة سيناء عربية وحضارة ثمود عربية .

( 2 ) أعتمد المؤرخون القدامى والإخباريون الإسلاميون على ما جاء في التوراة عن الإسماعليين لما أعادوا كتابة التوراة في منفاهم متعمدين حجب تاريخ أبناء إسماعيل بل لقد ادعى البعض أن إسماعيل أسطورة لأن اسمه لم يرد في النقوش التاريخية ، ولقد كشفت الحفريات الأثرية عن أن بني إسماعيل انتشروا بين حدود بابل وحدود مصر وكانوا على صلة وثيقة ببابل وآشور ، وأعلنت ألواح الطين التي كتبت بالخط المسماري والتي وجدت في أطلال بابل ونينوي وبلاد ما بين النهرين أن بني إسماعيل كانوا حقيقة واقعة وأن أبناءه الإثنى عشر صاروا قبائل قويه تناوئ بابل وآشور ومصر والأغريق والرومان ، وأثبتت الحفريات والنقوش أن إسماعيل عليه السلام كان يمشي في الأسواق وكان صادق الوعد وكان رسولًا نبيا .

( 3 ) لم يعرف الأجفارون دولة النبط التي كانت قبيلة ثابت بن إسماعيل ثم امتد سلطانها حتى أحتلت دلتا النيل وطور سيناء ودمشق وامتد سلطانها إلى حدود بلاد النهرين ، وقد عثر على نصوص نبطية في ( البتراء ) عاصمة ملكهم بوادي موسى والحجر والعلا وتيما وخيبر وصيدا ودمشق وطور سيناء والجوف واليمن ومصر وإيطاليا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت