... فالإسلام يتخير طريقًا وسطًا بين هذا وذاك وبالجملة فإن الإسلام منهج حياة يتفق مع قوانين الطبيعة التي سنها الله تبارك وتعالى ، توفق بين الحياة المادية والأشواق الروحية توفيقًا تامًا ، والإنسان في ظل الإسلام يستطيع بلوغ الكمال في حدود قدرات البشر عن طريق الاستفادة من وجوه الإمكانات المتاحة له في الدنيا .
... ونصيحتي للمسلمين في الغرب: اعرفوا ما جاءت به تعاليم الإسلام ، وليس ما قال لكم المستشرقون عنه ، لأنهم دعاة الصليبية الحديثة وكونوا مسلمين على ( أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ) وليس على التفسيرات الرومانتيكية أو الصوفية بالمفهوم الغربي"أ.هـ"
أما ناصر الدين رينيه ( اتيان رينيه ) الرسام الفرنسي الشهير فيقول:
في شرح مفهومه للإسلام وتوجيه بني قومه: إن الإسلام عقيدة التوحيد الإلهية العليا وله تلك المبادئ السامية التي تقوم على تلك العقيدة في القرون الأولى ببساطة شديدة لأن المسلمين الأوائل في القرون الثلاثة أو الأربعة الأولى من الإسلام حيث انتشرت الآداب والفنون والعلوم لأنه كان هناك إبداع فريد ولا يتواجد الآن في المجتمعات الإسلامية ذلك لأن الطفل داخل هذه المجتمعات الآن ينشأ على أن يقلد وليس على أن يبدع وهذا هو الخطر .
ليس لدى المسلمين شئ يعتمدون عليه سوى القانون الإسلامي ، والآخرون لديهم قوانينهم والمسلمون كمجتمع ليس لديهم شيئًا يجعلهم مجتمعًا أو يعطيهم أفكارًا عامه سوى الدين الذي نص القرآن عليه والسنة ، لدينا الحق ينبعث من القرآن والسنة ، والشريعة التي هي دستور المسلمين في حياتهم والعامل الوحيد لقوة الإسلام في حياة المجتمع يجب أن يكون مفهومًا من كل الناس .