... وفي قرن التنوير العربي: كان طه حسين يريد أن يقول ان القرآن كتاب أدبي ويحرض تلاميذه على نقده ويراه كتابًا بشريًا على النحو الذي رأى فيه فلاسفة التنوير الغربيين ( أصحاب الموسوعة ) التوراة ، وكان طه حسين يريد إن يقول أن منهج الإسلام انتهى مع عمر بن الخطاب ولم يعد ذلك موجودًا ، وإنما هم جماعة من الساسة المحترفين ، وكان يريد أن يقول إن الدين لم ينزل من السماء وإنما خرج من الأرض وكان هناك عبد الرازق ، وكان هناك أيضًا إسماعيل مظهر وسلامة موسى يدعوان إلى نظرية دارون وأن الإنسان والقرد من أصل واحد ، وكان هناك من يدعو إلى نظرية فرويد ونظرية ماركس ونظرية دور كايم وكلها تتشابك لتعارض الدين جملة والإسلام بالذات ، ولكن أهل الأصالة الحقيقية هم الذين دافعوا عن الإسلام ووقفوا في وجه سموم الاستشراق التي قدمها على عبد الرازق وطه حسين وسلامة موسى .