خامسًا: الانطلاق الخادع وراء ما يسمى المنهج العلمي ، أو ( الموضوعية ) أو ( المنهجية ) وقيام هذا المنهج على إنكار ما سوى الحس ، وتجاهل عالم الغيب بالرغم مما أرساه القرآن الكريم من منهج جامع متكامل ، قائم على الوجدان والعقل والتاريخ ، مقر بالإيمان بالغيب والوحي والبعث والجزاء .
... فمنهج القرآن في الجدل يقوم على الدليل ولا يعرف المراوغة ، ومنهج القرآن في القصة لا يعرف الكذب ولا التجاوز عن الحقائق فضلًا عن أن كل ما قدمه القرآن مصدق لما بين يديه من الكتب المنزلة ( التوراة والإنجيل ) .
سادسًا: الانطلاق وراء حركة الحياة دون إقرار الضوابط الصحيحة:
( 1 ) العدل في الحكم حتى مع القربى .
( 2 ) الالتزام الأخلاقي للإنسان ، للمجتمع ، للحضارة .
( 3 ) اختلاف مسئولية الرجل والمرأة باختلاف مهمة كل منهما .
سابعًا: تجاوز مفهوم القرآن في الدعوة إلى الوحدة الإسلامية والأخوة العالمية إلى مفاهيم الإقليميات والعصبيات والقوميات وهو ما يتعارض بعالمية الإسلام وفي هذا يقول المفكر الغربي الكبير ( ونوركانتول سميث ) مالم يكن المثل الأعلى إسلاميًا على وجه من الوجوه لن تثمر الجهود ، وأن تاريخ الشرق الحديث يدل على أن القومية المجردة ليست القاعدة الملائمة للنهضة والبناء .
ثامنًا: أن تطابق حقائق الحفريات الأثرية المتعددة في العصور الأخيرة مع ماجاء في القرآن الكريم ، تدل دلالة واضحة على أن القرآن الكريم هو المصدر الحقيقي للتاريخ ، وأن ما كان يدعي من قبل من دور هذا الصدد لبعض الكتب القديمة قد ثبت فشله .
تاسعًا: أن هناك كلمات جديدة تدخل دائرة الفكر الإسلامي من خلال الترجمة تتعارض مع حقائق القرآن ومفاهيم الإسلام أو أنها على الأقل لا تمثل الوجهة الصحيحة: