فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 600

... من هذه المصطلحات كلمة ( الضمير ) التي لم يعرفها الإسلام ويعرف بدلًا منها ( الحارس أو الديدان القائم في نفس المسلم ) كذلك فإن كلمات الديمقراطية والاشتراكية والقومية لا تمثل وجهة حقيقية في الفكر الإسلامي فالديمقراطية ليست هي الشورى ، و الاشتراكية ليست هي العدل الاجتماعي ، والقومية ليست هي العروبة ، وهنا تتكشف محاذير الترجمة من اللغات الأجنبية إيمانًا بالقاعدة التي تقول ( إن لغة الأقوام تحمل فكرهم ) .

عاشرًا: أن هناك محاولات لإدخال مصطلحات: كالدراما التي لا يعرفها الفكر الإسلامي لأنها تستمد وجودها من فلسفة المحاكاة التي تحاول أن تعلي من شأن الصورة المرسومة بدعوى القدرة على التفوق على الطبيعة أو قيام صراع بين الإنسان والقدر ( وهذه كلها معاني لا يقرها الإسلام ) كذلك فإن الإسلام لا يقر إحياء الفلكلور الذي هو فكر طفولة البشرية ، وكذلك فإن الموسيقى الغربية التي يفاخر بها ( موزار ، باخ ... الخ ) إنما هي في الأساس موسيقى الكنائس والقداس وقد تطورت من بعد ومع ذلك فهي ما تزال تحمل هذا الطابع لا تنفك عنه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت