(لا إكراهَ في الدينِ قدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ من الغَيِّ) هذا نفي في معنى النهي! أي لا تُكرهوا أحدًا على الدين، نزلت هذه الآية في رجال من الصحابة كان لهم أولاد قد تهوَّدوا أو تنصَّروا قبل الإسلام، فلما جاء الإسلام أسلم آباؤهم وأرادوا إكراه أولادهم على الدين، فنهاهم الله ـ سبحانه ـ عن ذلك، حتى يكونوا هم الذين يختارون الدخول في الإسلام!
قال:"والصحيح أن الآية على عمومها في حق كل كافر".
إن الإكراه سلاح كل فقير في براهينه، فاشل في إقناعه، أعوزه المنطق فأسعفته العصا!
وإنه لمن الجهل المُخزي أن يتحدث في الإسلام مَن لا يعرف إعجازه العقلي وقدرته الذاتية على الانتشار والانتصار.