فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 566

الأول: أن تفكير المسلمين لانَ أمام بِدَع وخرافات أُدخِلَت على دين الله وهو منها بريء، وبرزت هذه الأهواء الدخيلة في أعمال المسلمين أكثر مما برزت معالم الدين الحق، ومن مصلحة الإسلام لكي يَبقَى أن يُنقَّى من هذا الغش.

الثاني: أن الترتيب المفروض بين شُعَب الإيمان سَرَت فيه الفوضَى، فتحولت أركانٌ إلى نوافلَ، ونوافلُ إلى أركان. وامتدت خيمة الغيبيات لتشمل أمورًا عقلية لها منطقها الحر، وتَبِعَت أحكامُ الحلال والحرام تقاليدَ بعض الأجناس التي اعتنقت الإسلام.

والمعروف أن الحكم الشرعي هو خطاب الله المتعلِّق بأفعال المكلَّفين، فلا حكمَ حيث لا خطابَ.

إن الإسلام كان ولا يزال الدينَ الذي ارتضاه الله لعباده إلى اللقاء الأخير. ومصلحةُ الإنسانية في استمساكها بهذه العروة الوثقى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت