لماذا يكون الإيمان من خلال تعاليم القرآن رجعية ممقوتة، ويكون الإلحاد من خلال تعاليم الماركسية تقدمًا محترمًا؟
إن الجهاد فرض عين على كل مسلم ومسلمة حتى يَظفَر الإسلام بحق الحياة لنفسه وأتباعه دون ضغائن وعوائق، ولسنا نُوجِب الجهاد لاضطهاد أقلية أو قسر الغير على عقيدة يأباها، بيد أن حق الحياة للإسلام وأمته مطلب منكور بغيض لدى الكثيرين، والاستعمار العالمي بشُعَبه كلها يمتد في فراغ وسط أمم استهلكها اتِّباع الشهوات وحب الدنيا وكراهية الموت!
وتوجد حرب دامية الآن بين مسلمي أفغانستان والاتحاد السوفيتي، وأعرف من المجاهدين رجالًا يقاومون ببسالة ما يُراد بهم، لكن ماذا يفعلون أمام أنواع من المبيدات الكيماوية والآلات الجهنمية في البر والجو؟
إننا ندفع ضريبة تخلُّفنا العام! والجهاد المُثمِر ينبغي أن يتجه إلى أسباب هذا التخلف العلمية والخُلُقية الموروثة والمجلوبة.
وبذلك ننجح في صد الطغاة ودحر العدوان.