فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 566

وهاجم المشركون يومًا رسول الله وهو يدعو إلى الله الواحد، وتدخل أبو بكر يذودهم عنه وهو يقول: (أتقتلون رجلًا أن يقولَ ربيَ اللهُ وقد جاءكم بالبيناتِ من ربِّكم) (غافر: 28) وهذا بعض آية من سور غافر!

وصلى عمر الفجر بالناس يقرأ سورة يوسف، فلما بلغ قوله تعالى على لسان يعقوب: (يا أسَفَى على يوسفَ وابيضَّت عيناه من الحزنِ فهو كَظيمٌ) (يوسف: 84) سُمع نشيجُه بالبكاء.

لقد كان القرآن وما زال شغل الأمة الشاغل واهتمامها الدائم، وهي تسمع نبيها يقول:"خيرُكم من تَعلَّم القرآنَ وعلَّمه"ويقول:"لا حَسَدَ إلا في اثنتَين: رجلٌ آتاه اللهُ القرآنَ فهو يقومُ به آناءَ الليلِ وأطرافَ النهارِ، ورجلٌ آتاه اللهُ مالًا وسلَّطه على هَلَكَته في الحقِّ".

إن الناس يقرءون القرآن الآن كما نزَل به أمين الوحي على خاتم الرسل، لا تغيير في حرف ولا في شكل.

ومنذ أربعة عشر قرنًا لم يتغير شيء من هذه الثلاثة، الشمس هي الشمس، والقمر هو القمر، والقرآن هو القرآن!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت