إنهم صلُّوا لأن الصلاة عمل لا يجر وراءه المتاعب، أما قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا كونوا قوَّامين للهِ شهداءَ بالقسطِ ولا يَجرِمَنَّكم شنآنُ قومٍ على ألا تَعدِلوا..) (المائدة: 8) فأمرٌ فوق طاقة الجبناء الحريصين على منافعهم ومناصبهم، هنا يمكن اللجوء إلى تأويل النصوص وتغاير الظروف، وجعلُ العجزِ عقلًا والجبنِ حكمةً.
والبعد عن الصراط المستقيم يستوي أن يكون الانحراف فيه ذات اليمين أو ذات اليسار.