إن هذه المدنيات البائدة قامت على علم له بحاجات الناس يومئذ وفاءٌ، ولقد اغتَرُّوا بهذا العلم وحسبوا أنهم يَسبِق بهم ولو أثقلهم الهوى، وهيهات: (فلما جاءتهم رسلُهم بالبيناتِ فَرِحوا بما عندَهم من العلمِ وحاق بهم ما كانوا يَستهزئون) (غافر: 83) .
إن العلم مهما تقدم لا يغني عن الإيمان، والإيمان الذين نحترمه هو الذي يعانق العقل وتَزدان به الحياة.