فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 566

وهؤلاء الأئمة الأعلام صنعهم الإسلام ولم يصنعوه، وما أتردد في اعتبارهم قممًا مرموقة. لكنّ مسلمي العصر الحاضر لا يجوز أن يَلقَوْا حضارةَ العصر وفكرَه المَوَّار بوجهة نظر واحدة لإمام لا يعرفون غيره، الإسلام أكبر من ذلك.

الفقيه المسلم في هذا العصر يجب أن يستوعب ما قاله رجالات الإسلام في تفسير نصوصه، وأن يواجه بهذه الحصيلة الفنية ما طلع به العصر من نظرات ومبادئ!

إن التعصب المذهبي منكور بين العامة، وأرى أنه بين الفقهاء جريمة غليظة. فإذا شرعنا نرد القوانين كلها إلى فقهنا الإسلامي فسنجد أنفسنا أمام ينابيع دفاقة وثروات طائلة ورجال مهدوا الطريق واستحقوا التقدير. وما علينا إلا أن نُحسِن التأسيَ ونُسرِع المسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت