أما رئيس الدولة ـ أو الخليفة ـ الصالح الوفي للأمة ورسالتها فإن محبته عبادة، وتوقيره دين، وتأييده واجب على جمهور المؤمنين!
أليس الساهر على مصالحهم الناهض بأعبائهم؟
أليس الحامل للراية القائد للجهاد؟
لقد جاء في السنن أنه أول السبعة الذين يُظلُّهم اللهُ يوم لا ظلَّ إلا ظلُّه. كما جاء عن عمر بن الخطاب أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال:"أفضلُ الناسِ عندَ اللهِ منزلةً يومَ القيامةِ إمامٌ عادلٌ رفيقٌ، وشرُّ عبادِ اللهِ منزلةً يومَ القيامةِ إمامٌ جائرٌ أخرق"أحمق.