فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 566

إن الدول الغربية أعانت هؤلاء على مطاردة الإسلام وطيِّ راياته عن أقطار كثيرة، فالوثنية من الناحية الإنسانية أفضل من الإسلام!

أما الهنادك فهوايتهم المفضلة مطاردة المسلمين حيث كانوا! إنهم يقدسون الأبقار والقردة، بل الجراثيم! الشيء الذي يستحق الموت هم المسلمون.

وأقرأ الآن ـ وأنا أكتب هذه السطور ـ كيف قُتل أكثر من خمسة آلاف طفل وامرأة، رميًا بالسهام أو ضربًا بالفئوس أو حرقًا بالنيران، مما جعل مئات الألوف تفر حَذَرَ الموت إلى جبال"الهيملايا"ذلك كله في ولاية واحدة، ولاية"آسام".

تلك هي"الإنسانية"في عصرنا الحديث! إن رنين الكلمة المزيفة يقرع الأذان ويثير الغَثَيان!

إنني باسم الإسلام وأمته على استعداد كامل للحفاوة بهذه الكلمة يوم تكون عنوانًا له موضوع، وعندما أفعل ذلك فأنا أوفِّي لديني ولا أخرج عليه، بل أعُدُّ من الولاء لديني أن أحسِّنَ الحسن، وأقبِّحَ القبيح، وأدفعَ عن المظلوم،وأنشرَ الرحمة، وأقيمَ العدل، وأرِقَّ للحيوان ـ بَلْهَ الإنسانَ ـ أيًّا كان لونه ودينه!

إنني أعرف من ديني أن الله يقبل دعوة المظلوم ولو كانت من كافر. وأعرف من ديني أن حِلفًا شريفًا تم في الجاهلية الأولى قال النبي الكريم عنه:"لو دُعِيتُ به في إسلام لأجبتُ"إنه حلف الفُضُول، للحفاظ على الحقوق ونجدة المستَضعَفين.

وعلى ضوء ذلك أُعلن احترامي الشديد للجنة العفو الدولية التي تقف بجهدها ضد العدوان، وتكشف أصحابه، وتؤلب عليهم ذوي الضمائر الحية في هذه الدنيا.

وأؤيد من أعماقي حسن معاملة الأسرى، وأُعلن الحرب على الرق الفردي والجماعي وعلى التفرقة العنصرية بجميع صورها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت