إن الإسلام لم يكن فَورة جنسية، ولا نزعة استقلالية عن التدخل الأجنبي، كما يريد نشر ذلك المستشرقون والمبشرون والعروبيون! إنه حركة إنسانية عامة تعلو على الأقوام والأوطان، تربط الناس بربهم ليستهدوا به وحده، ويَستلهموا منه وحده، وليكونوا في القارات كلها سواسية في الكرامة والولاء، فلا سجود إلا لله ولا حكم إلا لله.
فإن عقَل ذلك العرب أفلَحوا، وإلا بادوا وأتى الله بخير منهم في التأسي بمحمد ورفع لوائه!