قلت: هذا كلام باطل، إنك مع بعض السطحيين فهمتم أن"الرِّجْل"كلمة تعني العضو المعروف، وقد قال المفسرون: إن القدم ما يقدَّم للنار من الأشخاص الأراذل الذين يستحقونها. وارجع مثلًا إلى تفسير القرطبي لترى أن القدم وكذلك الرجل مفرد أرجال الجراد، وأرجال يعني الأرتال، والمعنى معروف لدى العلماء.
فلا دلالة الحديث قطعية ولا ثبوته قطعي، فكيف تنشئ عقيدة من ظن حائر؟
وما طولب عربي ولا رومي ولا عجمي باعتقاد أن لله قدمًا، فهل نأخذ الدين من سلفنا الأول أم نأخذه من عقولهم؟
راجعوا أنفسكم ليلتقيَ المؤمنون على كلمة سواء.