ويتضح ذلك عندما نعلم أن هذه الآية في مقابلة ما نزل في الغافلين المُعوَجِّين، قبل ذلك مباشرة، وهو قوله تعالى: (وقيَّضنا لهم قُرَناءَ فزيَّنوا لهم ما بين أيديهم وما خلَفهم وحَقَّ عليهم القولُ في أممٍ قد خلَت من قبلِهم من الإنسِ والجنِّ إنهم كانوا خاسرين) (فصلت: 25) .
فالأشرار تؤُزُّهم الشياطين، والأخيار تؤيدهم الملائكة، والفريقان مسؤولون برءوسهم عن نفوسهم، فهم ذوو عقول، ولهم إرادة حرة يُحاسَبون بها قبل أي شيء.