فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 566

"المتكبِّر": المتعالي على صفات الخلق لا يَتَنَزَّل إليها. والتاء في هذه الصيغة للانفراد والتخصص لا للتكلف، من الكبرياء، بمعنى العظمة التي هي حق الله، ومَن نازعه هذا الحق من جبابرة الأرض قَصَمَه.

"البارئ": الخالق. ويَغْلِب أنْ تُستَعمل الكلمة في إيجاد الأحياء فيقال: بارئ النَّسَم. أي الأرواح.

"المصوِّر": مُنشئ الخَلْق على صور شتّى (هُوَ الذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ) (آل عمران: 6) وقَلَّمَا تتَّفق ملامح الوجوه، مع كثرة الناس، ويكاد يَسْتَحِيلُ اتِّفَاقُ بَصَمَات الأصابع، وهو ـ سبحانه ـ مُصَوِّر خطوطها.

"الخالق": مُوجِد الكون من عدم، ولا يَقْدِر أحد على الإيجاد من عدم (أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لَا يَخْلُقُ) (النحل: 17) .

"الغفار": الذي يَتَجَدَّد غفرانه لعباده مع تَجَدُّد عصيانهم له. وأصل الغَفْرِ الستر والتغطية ثم العفو.

"القهار": الذي تَنْفُذ إرادته دون اعتراض، فيستحيل أن يَرُدَّها بَشَر أو مَلَك، وهو مُعْطِي الكواكبِ أحجامَها ومعطي الرسلِ أقدارَها ومكانتَها، وإذا مَنَح أو مَنَع لم يجرؤْ على رَدِّ مشيئته أحد (وإِنْ يَمْسَسْكَ اللهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. وَهُوَ القَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ) (الأنعام: 17ـ18) .

"الوَهَّاب": صاحب العطايا الجزيلة، تَفَضُّلًا منه على مَن شاء (،.إِنَّ الفَضْلَ بِيَدِ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) (آل عمران: 73) .

"الرزاق": الذي يُطْعِم ولا يُطعَم، ويسوق لكل حي ما يَفْتَقِر إليه، ويفعل ذلك عن سَعَة واقتدار (إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو القُوَّةِ المَتِينُ) (الذاريات: 58) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت