وحَيَّاهُ أحمد شوقي وهو ذاهب إلى لندن بقصيدته التي يقول فيها محذِّرًا من ألاعيب الساسة:
وَقُلْ هاتُوا أَفَاعِيَكُمْ أَتَى"الحَاوِي"مِنَ الهِنْدِ
إن الإنسان الذي يَملِك شَهَوَاتِه قوةٌ خطيرة، والشعب الذي يَملِك شهواته قوةٌ أخطر، فهل نعقل!
في صيامِ غاندي وأثرِ سياسته على إنجلترا وظَفَرِه باستقلال الهند يقول الشاعر القرويّ سليم خوري:
لَقَدْ صَامَ هِنْدِيٌّ فَجَوَّعَ دَوْلَةً ... وَمَا ضَارَ عِلْجًا صَوْمُ مِلْيُونَ مُسْلِمِ
تَجَشَّمَ عَنْ أَوْطَانِهِ صَوْمَ عَامِدٍ ... ... مُجَشِّمَ أوطانِ العِدَا صومَ مُرْغَمِ
وَخَلَّى بلادَ الظالمين بَلاَدةً ... ... تَضِيق بجيش العاطلين العَرَمْرَمِ
وَأَلْقَى على"مانشيسترٍ"ظِلَّ رهبة ... تَضِجُّ بأشباح الشقاء المخيِّمِ
أهابَ بآلات الحديد فعُطِّلَت ... ... مصانعُ كانت جَنَّةَ المُتَنَعِّمِ
وَشَلَّ دَوَالِيبَ الرَّخَاءِ بِصَرْخَةٍ ... ... أَدَارَتْ دَوَالِيبَ القَضَاءِ المُحَتَّمِ
كَسَاهَا نسيجَ العنكبوت وكَمْ كَسَت ... جُسُومَ البَرَايَا بالقَشيبِ المُنَمْنَمِ
تُهَدِّمُها أسرارُ نفسٍ عجيبةٍ ... ... تَجُولُ بذاك الهيكل المتهدِّمِ
فيالك من عَارٍ لديه تَصَاغَرَت ... ... جبابرُ أَبْدَانٍ وعَقْلٍ ودرهمِ
وراحت مُلُوك المال تشكو ببابِه ... ... مِن الظلم يا لَلظالمِ المتَظَلِّمِ
وفي عيد الفطر يقول رشيد سليم خوري أيضًا:
أُكَرِّمُ هذا العيدَ تكريم شاعر يَتِيهُ بآيات النبيّ المعظَّمِ
ولكنني أَصْبُو إلى عبدِ أمةٍ مُحَرَّرةِ الأعناق من رِقِّ أعجمِ
أحفظ للشيخ الكبير"محمد الخضر حسين"شيخ الأزهر الأسبق كلمة عظيمة:
لست أنا الذي يُهَدَّد، إنَّ كوبًا من اللبن يكفيني أربعًا وعشرين ساعة!
ومن قبله قال الشيخ عبد المجيد سليم وقد حَذَّرُوه من غضب جهات عالية: