أين هذه الشخصية التي واثقت الرسول في مكة والتي هاجرت إليه في المدينة، من شخصية المرأة المسلمة في القُرون الأخيرة؟
المرأة التي لا تَعرف كتابًا ولا إيمانًا ولا صلاة ولا ثقافة عامة، بل التي يُعتبَر من العيب الفاضح أن يُعرَفَ لها اسم أو يبدوَ لها شبَح؛ لأنه لا وظيفة لها إلا إعدادُ الطعام وإرضاءُ البَعل!