وهذا المنهج في فقه الأمور لا وزن له، وأصحابه لا علم لهم لا بكتابٍ ولا سُنَّة. بين الإفراط والتفريط خطٌّ وَسَطٌ نُريد التعرُّفَ عليه والتزامَه، وهو خطٌّ لا يتطابق مع وضع المرأة الإسلامية في أغلب المجتمعات، وكذلك لا يَتطابق مع تقاليد الفِرنجة التي تُستمَد مِن وثنية الرومان ومِن فلسفة الإغريق. إن أفلاطون في مدينته"الفاضلة"يجعل المرأة مَشَاعًا بين الآخرين، فما تكون إذًا المدينة الدَّنِسَة؟
على أن عقلية السَّجَّان هي الأُخرى لا تُقيم أُمَّةً راقيةَ الفكر ذاكيةَ القلب.
وتعاليمُ الإسلام الصحيحة هي الأمل في بناء عالَم مُتراحِم مَصُون؟