إن هناك أبجديات في الفطرة الإسلامية لا ندري لماذا ننساها، ولن تتمَّ صحوة إلا عندما نفتتح بها أولًا.
قال لي صديقٌ عالِم في"الجيولوجيا": إنني قلِق الآن؛ أمامنا عشرات السنين حتى نَطويَ مسافة التخلُّف الحضاري بيننا وبين مَن سبقونا في ميادين الذَّرَّة والفضاء والطاقة وغيرها، ودَعْمُ الحق ميئوسٌ منه بالوسائل البدائية.
قلت: إنني أُومن بعَوْن الله.
ثم استتبعتُ أقول لنفسي ولَكُلِّ مُهتمٍ بأمر دينه: إن العون الأعلى يَظفَر به الصاحُون بين السُّكَارَى! فلْنَجتَهدْ في ترشيد صحوتنا المعاصرة حتى تُؤتيَ جَنَاهَا.