وقد روى التاريخ كيف أن امرأة من المصليات سمعت الخطيب يتحدث عن الجهاد ـ أيام الحروب الصليبية ـ فقصَّت شعرها، وأرسلت الضفائر إلى الإمام مقتَرِحة أن تكون قيدَ جواد لأحد المجاهدين، مما جعل المسجد يضِج بالحماس، وأغرى الرجال بالتفاني.
وهل انهزمت أوربا في حملاتها الأولى إلا بهذه المشاعر؟
وهل تَراجَع الاستعمار الجديد إلا بالروح نفسها؟