وازداد الطين بِلة، فإن تيار الدعوة ركَد تحت تأثير السطوة الرومانية المحذورة، ولم يَرَ النبي مَنَاصًا من إعداد أكبر جيش في تاريخ الدعوة ليُنازل الإمبراطورية العجوز ويلزمها حدودها! إن الحرب كانت واجبًا حتمًا، ولم تكن غارة عمياء، وسوف نزيد الأمر وضوحًا فيما بعد.