فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 275

الصفة أصيلة لربنا، وهي فوق ذلك كتبها على نفسه من غير إيجاب عليه من أحد -جل في علاه-، ففعل الرحمة منه يقع لأمرين: أنها صفته -جل في علاه-، وأنها كتبها على نفسه، فمن لم يصب حديها هذين كان من أشقى الناس، ومن شره العظيم اصيب.

• من أدب الأنبياء مع ربهم استرحامهم بصفة الرحمة، كما في قول سليمان -عليه السلام-: {وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ} ، وقول موسى -عليه السلام-: {رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت