نعم؛ يقوله بعضهم اليوم وهم يرون حكاما يقربون أهل الشر، ويبعدون أهل الدين والحكمة والعقل، ويبيعون البلاد والعباد، ويلعبون بمقدرات البلاد كأنه لهم وورثوها من أجدادهم وآبائهم، ويرمون العباد في أسوأ حال، فإن قاتلوا كانت الهزيمة، وإن سالموا كان الذل والخزي والعار؛ حينها تكون بلقيس خيارا، بل خيار وحيد، بل نقول: ليت لنا مثل بلقيس.