فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 275

نعم مع عقلك يا محمد، وهو عقل عظيم، إلا أن هذا هو باب الاتباع فقط، فهل يدرك العالمون للإسلام هذا الأمر، أم أنهم رضوا بالقليل من العطاء الذي يلائم اختياراتهم بترك العزائم والإقبال على المداهنة؟!

هذا من نوع تفصيل القرآن الكريم للسائرين على هدي الأنبياء، ويطلبون ثمارهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت