فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 275

-ففي البقرة حديث عن بني إسرائل وما جرى لقومه من بعده حين طلبوا ملكا يقودهم للجهاد.

وفيها حديث عن ظرف الجهاد والأمر به وبعض أحكامه، وذلك من قوله تعالى: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ} ، إلى غيرها من الآيات بعد ذلك.

-وفي سورة ال عمران من قوله تعالى: {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ} ، وهي ما تكرر لهم في ختام السورة: {مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ} ، كما فيها الحديث عن نوع قتال الذين كفروا للمؤمنين، وذلك في قوله تعالى: {لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلا أَذًى} ، بل إن ما بعد هذه الآية إلى ذكر آيات غزوة أحد حديث متعلق بالجهاد وشؤونه.

-في سورة النساء حديث واسع عن الجهاد وشؤونه ومواقف الناس منه، وذلك من قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانفِرُوا ثُبَاتٍ أو انفِرُوا جَمِيعًا} ثم أمر الهجرة، وهي متعلق من متعلقات الجهاد، إلى حكم صلاة الخوف، كل هذا تفصيل عن الجهاد وشؤونه.

-في سورة المائدة حديث عن موسى -عليه السلام- وقومه في خاتمة رحلته معهم حين قال لهم: {يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ} .

-في سورة النمل ذكر جهاد سيدنا سليمان -عليه السلام- ورسالته إلى بلقيس.

-سورة العنكبوت كلها تدور حول فتنة الهجرة والابتلاء، وتستطيع أن ترى هذا مشروحًا في تفسيري لهذه السورة.

-سورة الصف، هي سورة قتال وجهاد.

فهذه هي بيئة القرآن، وهذا له شواهد أخرى تبين أن بيئة القرآن الوجودية هي الجهاد في سبيل الله تعالى، فالجهاد ليس خيارا بين متعدد، بل هو قدر هذا الدين وهذا القرآن، ومغاليقه لا تفهم إلا بالبلاء في سبيل الله تعالى، فحين ترى الجهاد قد فتح، وأن الأمة قد دخلت عليه؛ فاعلم أن القرآن صار له واقعه الذي تحدث به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت