وعوده ومعانيه الحق؛ فالعاقل لا يعمل للخروج من هذه البيئة لغيرها من المهادنة والمصالحة وترك الجهاد، لكن العاقل الفقيه بهذا الدين وهذا القرآن من يشعل لهذا الجهاد مواقده، ويرمي به في الأمة لتحيا، كما سمى الله الجهاد بهذا في قوله: {اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} ، فإذا كان القرآن حياة القلوب؛ فإن في الجهاد حياة القرآن.
إضاءة:
تستطيع أن تعود لبعض كتب الفقه القديمة الصفراء -كما يسميها أصحاب الجهالة- فترى وجوب عزل السلطان إن ترك الجهاد، أي جهاد الطلب الذي به تنتشر الدعوة ويدخل الناس به في دين الله أفواجًا.