في هذا الوجود الذي تقدم وصفه كان هناك جزر من الفتنة والابتلاء، في داخل الإنسان، وفي داخل هذا الخلق من غير الإنسان، وهو مادة الحكم الشرعي في جانب الحظر والمنع، هو القليل جدا، كقلة وجود شجرة في جنة لا تترك للإنسان حاجة إلا وهي مقضية بالطيبات، لكن تركيب الفطرة الإنسانية في حب الملك والخلود هو ما يؤجج سعار الذهاب لهذه الشجرة دون التمتع بكل هذه الطيبات.
وللحديث صلة.