ومن المعاني كذلك؛ وجوب الإسراع إلى التوبة من المعاصي ليرتفع اسم الظلم والإجرام عن الفاعل، ولذلك قوله سبحانه وتعالى: {فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ} متضمن ظلم الإنسان لنفسه بإيقاعها في أثر المعصية القدري، وبإيقاع نفسه في الإثم، والتوبة ترفع الإثم الذي يتعلق به العقاب الأخروي.
هذه حيلة الأسماء والكلمات، وبقيت حيلة الأفعال، وهذا بيّن في ذكر قصة القرية كما أتت عليها السورة فيما سيأتي.
وللحديث صلة.