فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 275

-ومن موانع المعاصي واقترافها رؤية نعم الله تعالى، وذلك في قوله تعالى على لسان موسى -عليه السلام-: {قَالَ أَغَيْر اللَّه أَبْغِيكُمْ إِلَهًا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ} ، فأن يأتي الله المرء النعم، من جاه أو مال أو نجاة من بلاء أو علم، وتفكر فيها كان هذا من موانع المعصية، وهذا كما قال يوسف -عليه السلام-: {إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ} ، فتذكره -عليه السلام- لنعم الله عليه، وهذا هو الصحيح أن المقصود من قوله"ربي"هو الله لا غير، نقول: إن تذكره لنعمة الله تعالى منعه من اقتراف ما هم به مع امرأة العزيز.

وللحديث صلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت