وأما هؤلاء الذين أجازوا الوزارة بجامع الاسم دون المعنى فهم جهلة، ولا شك في هذا.
يقابلهم في الخطأ من زعم أن هذا من شرع من قبلنا، وهو مغاير لشرعنا، والصواب في هذا المسألة أن شرع من قبلنا هو شرع لنا على الوصف المذكور في هذه المسألة، ذلك لأنها من التوحيد، وشرع من قبلنا في التوحيد هو شرع لنا بلا خلاف، والله الموفق.