سلطان قاهر، وكبر نفس، وتزيين ما هو عليه من السبيل والطريق، هذا هو ما يحقق قول تعالى: كبر مقتا عند الله
وعند الذين آمنوا، هذا ما لهم عند الله والمؤمنين، أما ما هم عليه إن خلوا لأنفسهم: {لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ} .
وللحديث صلة.