الظُّلُمَاتِ، وقوله: {فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ} ، وقوله: {وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ} .. وتأمل قوله: {وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ} ، فإن طريق الحق تأخذ علوًا صاعدة بصاحبها إلى العلي الكبير، وطريق الضلال تأخذ سفلًا هاوية بسالكها في أسفل سافلين"."
كانت قضية اليوم بينهما من غير خلاف، والحمد لله رب العالمين.