فهرس الكتاب
الصفحة 257 من 275
الظُّلُمَاتِ، وقوله: {فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ} ، وقوله: {وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ} .. وتأمل قوله: {وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ} ، فإن طريق الحق تأخذ علوًا صاعدة بصاحبها إلى العلي الكبير، وطريق الضلال تأخذ سفلًا هاوية بسالكها في أسفل سافلين"."
كانت قضية اليوم بينهما من غير خلاف، والحمد لله رب العالمين.
حجم الخط: