{لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا} ، وأما في سورة النساء فهو بيان للإيجاد نفسه، وذلك في قوله: {وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا} ؛ فإنه على الصحيح -والله أعل-م أنك ترى المرء يتزوج من ابنة عمه، وهما من نفس واحدة، هي الجد والجدة، وهما مخلوقان بقوله: {الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ} .
والحمد لله رب العالمين.