فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 275

وشراب كحياة الحيوانات، فيكون فيها اللص هو سيد الناس، والماذب هو خيرهم ومقدمهم، والخائن الذي يتقن التزوير هو من يشار إليه بالبنان، وتقيد الكلمة وتنفلت الأخلاق من عقالها، فهذه بعض ما يمكن أن تراه من حياة الناس تحت هذا الفرعون، والرجل الصالح يفهم هذا فيقول: هب أن الكليم كاذب، فعليه كذبه، لكن هل ستخسرون باتباعه حين تؤمنون بما يدعوكم إليه؟؟

إنها صياغة الحياة على وفق الدار الآخرة، لأنها هي فقط ما تحقق سعادة البشر في حياتهم.

إضاءة: كل دعوات الأنبياء جاءت للملأ قبل غيرهم، مع أن أتباعهم هم من غير الملأ، لكن ترك دعوة الملأ وبيان استحقاقهم للعذاب اشتغالًا بدعوة الفقراء ليس من سبيل دعوة الأنبياء.

وللحديث صلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت