فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33267 من 36878

ومن جوامع آيات القرآن قوله تعالى: {خُذِ ?لْعَفْوَ وَأْمُرْ بِ?لْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ ?لْجَاهِلِينَ} فإِنها جامعة لجميع مكارم الأَخلاق، وقوله: {إِنَّ ?للَّهَ يَأْمُرُ بِ?لْعَدْلِ وَ?لإحْسَانِ} مستجمعة لجميع أَسباب السِّياسة والإِيالة. وقوله: {أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَاهَا} محتوية على حاجات الحيوانات كافَّة. وقوله تعالى: {قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ} إِلى آخر الثلاث الآيات جامعة لجميع الأَوامر والنَّواهى، ومصالح الدُّنيا والآخرة، وقوله: {وَأَوْحَيْنَآ إِلَى? أُمِّ مُوسَى? أَنْ أَرْضِعِيهِ} يشتمل على أَمرين، ونهيين، وخبرين، وبشارتين.

وأَمَّا المبالغة في الأَسماءِ والأَفعال فالأَسماءُ {فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ} ، {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ} ، {وَمَا رَبُّكَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ} ، {?لْمَلِكُ ?لْقُدُّوسُ} ، {وَعَنَتِ ?لْوُجُوهُ لِلْحَيِّ ?لْقَيُّومِ} ، {?لرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى ?لنِّسَآءِ} ، {يُوسُفُ أَيُّهَا ?لصِّدِّيقُ} . والأَفعال {أُخِذُواْ وَقُتِّلُواْ تَقْتِيلًا} ، {وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَآءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ} ، {وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي ?لأَرْضِ أُمَمًا} ، {وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا} ، {وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا} ، {وَكُلاًّ تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا} ، {قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا} .وَأَمَّا حُسْن البيان فلتمام العبارة: {كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ} ، ولبيان فصل الخصومة والحكومة {إِنَّ يَوْمَ ?لْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا} ، وللحجّة للقيامة {يُحْيِيهَا ?لَّذِي? أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ} ، وللنَّصيحة والموعظة {ي?أَيُّهَا ?لنَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُمْ مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ} ، ولثبات الإِيمان والمعرفة: {كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ ?لإِيمَانَ} ، ولبيان النعت والصِّفة {بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيم} ، {عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِير} ، ودليلًا لثبوت الرِّسالة {وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ} ، وإِظهارًا للعمل والحكمة {وَكَانَ اللهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} ، وللرَّحمة السَّابقة واللاحقة {وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} ، وبرهانًا على الوَحْدانيَّة والفَرْدانيَّة {لَوْ كَانَ فِيهِمَآ آلِهَةٌ إِلاَّ ?للَّهُ لَفَسَدَتَا} ، وتحقيقا للجنَّة والنَّار {أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} ، {أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينْ} ، وتحقيقًا للرُّؤية واللِّقاءِ {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ إِلَى? رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} ، وتمهيدًا لمصالح الطَّهارات {وَأَنزَلْنَا مِنَ ?لسَّمَآءِ مَآءً طَهُورًا} ، وللصَّلاة {وَأَقِيمُواْ ?لصَّلاَةَ} ولِلزكاة والصيام والحجّ {وَءَاتُوْا الزَّكَاةَ} ، {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ} ، {وَللَّهِ عَلَى ?لنَّاسِ حِجُّ ?لْبَيْتِ} ، وللمعاملات {أَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ} ، وللصِّيانة والعِفَّة {وَأَنْكِحُواْ ?لأَيَامَى? مِنْكُمْ} ، وللطلاق والفراق بشرط العِدَّة {فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} ، ولرعاية مصلحة النفوس {وَلَكُمْ فِي ?لْقِصَاصِ حَيَاةٌ} ولكفَّارة النُّذور والأَيمان {فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ} .اهـ

هذه هي وجو الإعجاز في القرآن الكريم ... وأما ما يُطلق عليه الإعجاز العلمي ,فالحق انه لا يستوي من الإعجاز البلاغي, وذلك لسبب بسيط جدًا وهو أن الحقائق العلمية كونها جاءت على يد أحد من البشر فقد خرجت من إطار الإعجاز, فالمعجزة هي ما كانت خارجة عن العُرْفِ، خارقة للعادة ... والحقائق العلمية غير هذا, وكم من نظرية علمية إهتدى اليها أكثر من عالم في آن واحد وفي اقطار مختلفة.

هذا والله أعلم

ـ [أبو طارق] ــــــــ [02 - 06 - 2007, 06:05 م] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

مرحبًا بك أستاذ سليم

وعودة طيبة

ـ [سليم] ــــــــ [03 - 06 - 2007, 02:58 م] ـ

السلام عليكم

أخي الحبيب أبا طارق ... بارك الله بك من أخٍ ومحبٍ للخير والحكمة ... ونِعم الأخ أنت ... وهم ندر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت