فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33313 من 36878

ـ [ود أبونا] ــــــــ [22 - 07 - 2007, 02:08 م] ـ

القضية هنا أننا لم نحدد القرينة التي تمنع من استخدام اللفظ او النسبة بما هو معروف استخدامه فيه اي المعنى الحقيقي .. السائل (صديقنا الأخفش) ينظر إلى جملته من ناحية تعذر ان يسكن في كل السعودية، بل هو يسكن في ناحية منها، ولا يختلف في كون السعودية بلدًا، وأنه يسكن أرضها أو محلها، غير أن هذا التخريج لا ينتقل منه السامع إلى أنه قصد أهل السعودية، إذ لا معنى له في سياق الجملة، ومثله أن نقول شربت ماء النيل إذ يتعذر أن يشربه كله .. وهذا خلاف المجاز في قوله تعالى: (وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا) (يوسف: 82) فالمقصود أهلها لاستحالة سؤال القرية، فإذا نظرنا إلى قوله تعالى: (اهْبِطُوا مِصْرًا) (البقرة:61) علمنا أن الهبوط لا يكون إلا على مكان أي اهْبِطُوا أرض مِصْر، ومعلوم تعذر النزول في كل مصر بل المقصود جزء منها كالعاصمة مثلًا .. وليس في إسناد الهبوط لمصر ما يمكن أن يفهم منه أهل مصر .. هذا ما فهمته على عجل ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت