318 -قال: حدثنا يوسف بن أبي يوسف عن أبيه عن أبي حنيفة ، عن الهيثم ، أن رجلين صليا الظهر في بيوتهما ، وهما يريان أن الناس قد صلوا ، ثم أتيا المسجد ، فإذا النبي A يصلي ، فقعدا ، وهما يريان أن الصلاة لا تحل لهما ، فلما رآهما رسول الله A أرسل إليهما ، فأتي بهما وفرائصهما ترعد (1) من مخافة أن يكون قد حدث فيهما شيء ، فسألهما فأخبراه الخبر ، فقال: « إذا فعلتما ذلك فصليا مع الناس ، واجعلا الأولى هي الفريضة »
(1) الارتعاد: الرجفة والاضطرب من الخوف