936 -قال: حدثنا يوسف عن أبيه عن أبي حنيفة ، عن حماد ، عن إبراهيم ، أن عمر بن الخطاب Bه ، دخل على النبي A يعوده (1) في شكاة اشتكاها ، فإذا هو على عباءة قطوانية ومرفقة من صوف وحشوها إذخر (2) ، فقال: بأبي أنت يا رسول الله ، كسرى وقيصر على الديباج (3) وأنت على هذا ، فقال: « يا عمر أما ترضى أن يكون لهم الدنيا ولنا الآخرة » ، ثم إن عمر مسه ، فإذا هو شديد الحمى ، فقال: تحم هكذا وأنت رسول الله ، فقال: « إن أشد هذه الأمة بلاء نبيها ثم الخير فالخير من أمته ، وكذلك كانت الأنبياء قبلكم والأمم »
(1) العيادة: زيارة الغير
(2) الإذخِر: حشيشة طيبة الرائِحة تُسَقَّفُ بها البُيُوت فوق الخشبِ ، وتستخدم في تطييب الموتي
(3) الديباج: هو الثِّيابُ المُتَّخذة من الإبْرِيسَم أي الحرير الرقيق